أعلنت وزارة الدفاع الروسية تعليق اتفاقية التنسيق العسكري مع واشنطن في الأجواء السورية، وذلك بدءاً من يوم أمس، مؤكدة أنها ستستهدف أي طائرة في المناطق التي تعمل فيها بسوريا. وقالت الوزارة في بيان: ”سنعتبر أي أجسام طائرة في مناطق عمل قواتنا الفضائية الجوية في سوريا أهدافا”، مؤكدة أن ”واشنطن لم تتواصل مع موسكو قبل إسقاط الطائرة السورية”. وطالبت ”بتحقيق دقيق من قبل القيادة الأمريكية في حادث المقاتلة السورية وتقديم نتائجه”. وأكدت الوزارة أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية، ستراقب طائرات التحالف الدولي في مناطق عمل الطيران الروسي غرب الفرات، مشيراً إلى أن الجيش السوري سيعتبر أي جسم طائر في مناطق عمله في سوريا هدفاً. وجاءت الخطوة رداً على إسقاط التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لطائرة حربية تابعة للجيش العربي السوري، في ريف الرقة، بزعم اقترابها من القوات المدعومة من التحالف الدولي. وقال سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، إن بلاده ترى إسقاط الولاياتالمتحدة للطائرة سورية في ريف الرقة خطوة دعم للإرهابيين، وتصعيد الوضع بشكل خطير. وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أكد، أمس، على ضرورة احترام الولاياتالمتحدةالأمريكية سلامة أراضي سوريا وأن تمتنع عن اتخاذ إجراءات أحادية تجاهها. وفي السياق، أعلنت موسكو أمس عن إجراء إطلاقات جديدة للصواريخ في المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط المقابلة لساحل سوريا، في إطار مناورات عسكرية ستقام في الفترة ما بين 18-30 جوان. وكانت تدريبات مماثلة قد أجريت عند سواحل سوريا، في الفترة الممتدة بين 29 ماي و4 جوان، وفي 31 ماي، تم إطلاق صواريخ من الفرقاطة ”أدميرال إسين” وغواصة ”كراسنودار” على مواقع ”داعش”.