أعربت الجزائر و تشاد يوم الثلاثاء عن ارتياحهماعقب اشغال الدورة الثالثة للجنة المختلطة للتعاون بين البلدين لتطابق وجهات النظرحول المسائل الاقليمية و الدولية ذات الاهتمام المشترك. كما اكد كلا الجانبين عن استعدادهما لتعزيز مشاوراتهما و مواصلة جهودهمامن اجل ترقية السلم و الاستقرار سواء على مستوى شبه المنطقة او عبر القارة الافريقية. و اعربا في هذا الخصوص عن "انشغالهما" بخصوص افة الارهاب و الجريمة المنظمةالعابرة للاوطان و الاتجار بالمخدرات التي تمس بشكل خاص منطقة الساحل الصحراويمؤكدين التزامهما ب"التعاون في مكافحة" تلك الافات سيما من خلال تعزيز اليات التعاونالتي انشاها الاتحاد الافريقي. كما اكدت الجزائر و تشاد على ضرورة تجسيد قرارات الاممالمتحدة و الاتحادالافريقي المتعلقة بحظر و تجريم دفع الفديات للجماعات الارهابية من اجل تحريرالرهائن. وجددا التاكيد في هذا الخصوص عن التزامهما "بعدم ادخار اي جهد" لكي تصبحمنطقة الساحل الصحراوي "فضاء مشتركا للسلم و الازدهار". أما بخصوص مالي فقد اعرب الجانبان عن "ارتياحهما" بخصوص التطور "الايجابيللوضع الداخلي في هذا البلد سيما بعد تنظيم انتخابات رئاسية و تشريعية سمحت "بالعودة الى النظام الدستوري و فتح الطريق لتجسيد الاجراءات الكفيلة بترقية الوحدة الوطنيةو ضمان السلامة الترابية للبلاد". في هذا السياق اكدت الجزائر و مالي التزامهما "بدعم و مساعدة مالي الشقيقمن اجل ايجاد حل نهائي لمسالة الشمال في هذا البلد". و اعرب الطرف الجزائري عن " بالغ تقديره" لدور و جهود تشاد من اجل الامنو الاستقرار في مالي لا سيما في اطار مكافحة الارهاب. كما اشاد الطرف الجزائري بدور تشاد في اعادة السلم في جمهورية افريقياالوسطى و دعا المجموعة الدولية الى دعم اعمال الحكومة التشادية الرامية الى مساعدةو اعادة ادماج العائدين التشاديين البالغ عددهم 100 الف. ومن جهته، أعرب الطرف التشادي عن " بالغ تقديره" للجهود التي تبذلها الجزائرمن اجل السلم و الاستقرار و التنمية في منطقة الساحل الصحراوي خاصة فيما يتعلقبترقية الحوار بين الماليين. وفيما يخص الصحراء الغربية جدد البلدان دعمها لجهود المبعوث الشخصي للامينالعام للامم المتحدة من اجل التوصل الى "حل عادل و نهائي " لهذه المسالةطبقا للوائح المجلس الامن و الجمعية العامة للامم المتحدة ذات الصلة. كما جدد الطرفان تمسكهما ب"الموقف المشروع" لافريقيا من اجل اصلاح جهازالاممالمتحدة يمكن من "مشاركة اكثر فعالية " و تمثيل اكثر "انصافا" للبلدانالنامية في الحكامة العالمية. كما رحب الطرفان بعقد الندوة الوزارية لحركة عدم الانحياز في شهر ماي المقبلو اعربا عن رغبتهما في توحيد جهودهما من اجل المساهمة في انجاحها.