أكد مدير التجارة لولاية الجزائر, كريم قش, يوم الأربعاء لوأج أن اجمالي 110.000 تاجرا ينشطون عبر 148 سوقا سيضمنون تموين سكان ولاية الجزائر خلال شهر رمضان, داعيا المواطنين إلى تفادي تبذير المواد الغذائية خلال شهر رمضان. وأوضح مدير التجارة لولاية الجزائر خلال اطلاق حملة تحسيسية حول التبذير أنه "سيتم ضمان تموين ولاية الجزائر بشكل كاف بالمواد الغذائية خلال شهر رمضان عن طريق 110.000 تاجرا ينشطون عبر 148 سوقا". في ذات السياق, دعا المواطنين إلى "عدم الافراط في الشراء لتفادي التبذير". و أشار ذات المسؤول الذي لم يحدد كمية المواد المبددة و المستهلكة بولاية الجزائر إلى أن الخبز يبقى من المواد الغذائية الأكثر تبذيرا. و ركز السيد قش على أهمية "التحسيس ضد التبذير سيما في ظرف يعاني فيه البلد من صعوبات مالية و لا بد من تبني سلوك استهلاكي" موضحا أن 57 بلدية بولاية الجزائر معنية بهذه الحملة التي أطلقت بالتعاون مع المديرية العامة للأمن الوطني و جمعيات المستهلكين. كما أبرز أهمية تفادي المستهلكين ظاهرة التخزين التي تؤدي إلى ندرة المواد الغذائية و تساهم في ارتفاع الأسعار. و صرح أن تموين الأسواق بالمواد الطازجة على غرار الخضر و الفواكه سيكون كافيا موضحا "نحن بأوج موسم الانتاج". و من المرتقب إعادة فتح عشرة أسواق بمختلف البلديات خلال شهر رمضان باستثناء سوق بوقرفة ببلدية بلوزداد المعروف ب "مارشي طناش" الذي سيعاد فتحه غدا الخميس. و من جانبه أكد السيد سيد علي بوكروش رئيس المكتب التنفيذي لمكتب الجزائر العاصمة للإتحاد العام للتجار و الحرفيين الجزائريين أن منظمته "تعمل على مكافحة التبذير خاصة ما تعلق بمادة الخبز". و أضاف أن منظمته "مجندة أيضا ضد ظاهرة ارتفاع الأسعار بحيث ستطلق غدا الخميس حملة تحسيسية في هذا الشأن انطلاقا من مقر المكتب التنفيذي الواقع بشارع طرابلس". و أعلن من جهته رئيس المجلس الشعبي البلدي للجزائر الوسطى عبد الحكيم بوطاش عن "إعداد برنامج لإحياء ليالي العاصمة". و يتمثل الحدث في تحسيس 1000 تاجر على مستوى الجزائر الوسطي بضرورة إبقاء محلاتهم مفتوحة خلال الليل لإحياء ليالي العاصمة كما كان في السابق مضيفا أن الحملة التحسيسية لا تقتصر على رضمان فقط بل تمتد إلى ما بعد الشهر الكريم.