إقتطاع مبالغ مالية من الرواتب الشهرية لنواب حمس دعما لولاية البليدة    السعودية تنفي إنسحابها من إتفاق أوبك +    بن صبان يوجه رسالة تشجيع لصحافيي التلفزيون الجزائري    دروس عبر التلفزيون والأنترنيت    النتائج الأولية للحالات التي خضعت للعلاج بالكلوروكين مرضية    الرئيس تبون يشيد بنجاح الفريق الطبي بمستشفى تيزي وزو في وضع نظام عن بعد لكشف كورونا    الشروع في إجلاء 1788 جزائري من العالقين بتركيا    وزارة الشؤون الدينية تؤكد جوازه:    هكذا ستدفع أجور مستخدمي الوظيف العمومي    تراجع منذ النصف الثاني لشهر مارس    أصدرتها محكمة المدية    7300 ضحية في الجزائر بسبب الغام تعود لحرب التحرير الوطني    بعد 58 عاما عن الاستقلال...    إنشاء هيئة شرعية للإفتاء في الصيرفة الإسلامية    جمعية العلماء المسلمين تتبرع ب20 طنا من المواد الغذائية    مدوار يتبرع بمليار سنتيم    الرقمنة في خدمة الثقافة    هزة أرضية ثالثة في باتنة بشدّة 3.4 درجات    وزير الشباب والرياضة يطمئن الرياضيين الجزائريين    هزة أرضية بقوة 3,4 درجة بباتنة    تحديد قيمة هدايا التشريفات ومنع تبادل الهدايا بين المسؤولين الجزائريين    محاصرة وباء الاحتكار بغليزان    سارقا محل الدراجات النارية بحي مرافال مهددان بالحبس    «إلتزموا الإرشادات لتسلموا من الوباء»    تسبيق 96 ساعة أنترنت عوض 36    الإتحاد الأوروبي يوضح مصير رابطة الأبطال في حال إلغاء الدوريات    « أطمئِنُ أهلي في وهران وأدعو الجميع للبقاء في البيت »    37 مليون مشاهدة لمسرحية » عادل إمام » عبر اليوتيوب    انطلاق مسابقة الصّالون الافتراضي للصورة الفوتوغرافية    «أراقب تحضيرات اللاعبين على الواتساب والحديث عن موسم أبيض سابق لأوانه»    «راديوز» ونجوم سابقون يساهمون ب 18 مليون في الخزينة العمومية    كفاكم عبثا    “دروس متلفزة”.. وزارة التربية تلجأ لخطة طوارىء بسبب كورونا    حركات التضامن مع الشعب الصحراوي تنعي الفقيد أمحمد خداد    الولايات المتحدة ستخفض انتاجها بالتعاون مع "أوبك+"    الوزير الأول يدعو إلى الاحترام التام للحجر الصحي    الجزائر تعاملت بمهنية عالية في تسيير ملف العالقين بتركيا    جواز التعجيل بإخراج زكاة المال قبل بلوغ الحول    الإطاحة بشبكة مختصة في التزوير    الجزائر (فيروس كورونا) الحساب الخاص للتضامن: رابطة كرة القدم المحترفة تتبرع ب 10 مليون دج    دعوة الباحثين والمبتكرين لدعم القطاع الصحي    البليديون سيتجاوزن "كورونا" مثلما فعلوا مع محن كثيرة    اللاعب بحاجة إلى ثلاثة أسابيع على الأقل من أجل العودة إلى المنافسة    الإدارة ترغب في ضم المهاجم نعيجي    إنتاج 3500 وحدة وقائية    التوعية بخطر الألغام: حقول الموت المغربية تواصل حصد أرواح الصحراويين العزل    235 قنطارا من البطاطا لسكان البليدة    فقرات من وحي الوباء، وبعضا من الشعر والأدب    العمال يطالبون ببعث النشاط وتوفير المواد الأولية    مساعدات مالية للفنانين    مخطط "أورساك 2020" جاهز لأي طارئ    ألغام مضادة للأفراد: 7300 ضحية في الجزائر بسبب الغام تعود لحرب التحرير الوطني    تسجيل 1169 وفاة بفيروس كورونا خلال 24ساعة في الولايات المتحدة الامريكية    المحبة من شروط لا إله إلا الله    الحكومة الفلسطينية تطالب إسرائيل بالإفراج الفوري عن وزير شؤون القدس    هذا خلق الله (وقفة مع فيروس كورونا)    علماء الجزائر: لا تستهينوا بالحجر المنزلي    ايطاليا تعجز عن حرق العدد الهاهل لجثامين وباء كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مهمة ممكنة ولكن..
استرجاع الأموال المهربة أضحت حتمية لتعافي الاقتصاد
نشر في الجمهورية يوم 30 - 06 - 2019

أكد خبراء الاقتصاد أكثر من مرة، أن الأموال المهربة من خزينة الدولة نحو الخارج، والمكدسة بالعملة الصعبة في البنوك الأجنبية باسم أشخاص، لا يمكن استرجاعها إلا من قبل من هربها وإلا لا أمل في عودتها، يأتي هذا في الوقت الذي تخوض فيه السلطة حربا ضروسا على الفساد، من خلال فتح ملفات ثقيلة من قبل العدالة، التي كشفت عن تورط العديد من الوزراء المتعاقبين على الحكومات السابقة، والمسؤولين السياسيين الكبار ورجال المال المنهوب، ممن يقيمون في زنزانات سجن الحراش، في حين لا تزال البقية مشتتة بين المحاكم، وتبقى القائمة مفتوحة، للإطاحة بالمزيد من الرؤوس الكبيرة.. التي ستسفر عنها لا محالة التحقيقات الجارية حول كل من استفادوا من قروض بنكية تقدر بآلاف المليارات!بطرق غير قانونية.
وفي خضم تسارع وتيرة الحرب على الفساد، والتي جعلت كل البنوك في عين الإعصار، وحالة استنفار قصوى، أربكت إطاراتها وكل المسؤولين عنها، لا سيما عقب إيداع المدير العام السابق للقرض الشعبي الجزائري رهن الحبس المؤقت بسجن الحراش، على خلفية قضية مجمع «سوفاك» ... أصبح من الضروري التحقيق في كل القروض الضخمة الممنوحة من قبل كل البنوك الوطنية، وإسراع السلطات إلى إيداع طلبات لتجميد حسابات كل المتورطين في تهريب أموال خزينة الدولة المودعة لدى البنوك الأجنبية في الخارج، بل وكذا حسابات زوجاتهم وأبنائهم وأقاربهم، باعتبار أن هذه الرؤوس الكبيرة متورطة في قضايا فساد ثقيلة، لديها يد طويلة في كل ما يخص التحويلات المالية بالعملة الصعبة نحو الخارج، ويبقى الحل البسيط والسريع لهذه المعضلة، التي انعكست سلبا على الاقتصاد الوطني، هو إجبار كل من هرب أموال الدولة بغير حق، من وزراء سابقين ومسؤولين سياسيين ورجال المال المنهوب، على إعادتها إلى خزينة الدولة، فهذا الإجراء كفيل بربح الوقت وتوفير الجهود من جهة، والتخفيف من حدة الأزمة المالية الناجمة عن الاستنزاف المفرط للمال العام من جهة أخرى. ومن حسن الحظ، أن جرائم تهريب المال العام نحو الخارج لا تسقط بالتقادم في القانون الجزائري، حيث أن الاتفاقيات الدولية التي أبرمتها بلادنا، تمنح إمكانية استرجاعها دون تعقيدات، وبالتالي فإن إعادة الأموال المهربة بالعملة الصعبة نحو الخارج ممكنة، وبطرق قانونية وسهلة حسب خبراء الاقتصاد ورجال القانون، وهذا هو الأهم في هذه المعادلة الصعبة، التي باتت هاجسا حقيقيا لكل الجزائريين، الذين يطالبون بضرورة محاسبة كل الضالعين في قضايا الفساد، وتسليط أقصى العقوبات عليهم، والسهر على استرجاع كل الأموال التي هربوها إلى الخارج، بنية تأمين مستقبلهم ومستقبل أبنائهم وأقاربهم، لدى هروبهم من الوطن في حال دخوله البلاد في دوامة الفوضى، وهي الحسابات والسيناريوهات التي أسقطها الحراك الشعبي، رغم أن قانون الوقاية من الفساد ومكافحته، يتضمن عقوبات ضعيفة، بعد أن حوّلت الجنايات إلى جنحة بسيطة، لا تتعدى عقوباتها القصوى العشر سنوات، ويستثنى منها قضايا الفساد ذات الصلة بالقطاع البنكي، باعتبارها قضايا خاضعة لقانون النقد والقرض، الذي يتضمن عقوبات تصل إلى المؤبد.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.