55 شاطئ مسموح للسباحة بالجزائر العاصمة    بعد تفاؤل سعودي حيال الطلب الآسيوي    يقضي بإنشاء مقر لها بمدينة الداخلة المحتلة    في التحقيق بانفجار مرفأ بيروت    لبنان: ارتفاع حصيلة انفجار مرفأ بيروت إلى 171 قتيل    تكتل سياسي للإصلاح في مواجهة "الثورة المضادة"     رئاسة: إنهاء مهام رؤساء دوائر وتوقيف رؤساء بلديات    إيداع مدير الأشغال العمومية لتبسة الحبس بشبهة فساد    رحيل الفكاهي بشير والفنانة نورية    وزارة التجارة: إلغاء أحكام المرسوم المحدد لعملية جمركة السلع المستوردة من مناطق التبادل الحر    غالي بلقصير متابع بالخيانة العظمى    الرئيس تبون يترأس اجتماعا لدراسة الأوضاع الأمنية والمالية في البلاد    الأرضية الإلكترونية خلّصت المواطن من عناء التنقل    إجلاء والتكفل ب200 رعية جزائرية من كندا    كوفيد-19: الجزائر تولي أهمية بالغة لاقتناء اللقاح المضاد للفيروس    إنهاء مهام عدد من رؤساء الدوائر والبلديات بعدة ولايات    الإفراج المؤقت عن حلفاية    تسليم 282 شاحنة «مرسيدس-بنز» محلية الصنع    السفير الأمريكي: واشنطن والجزائر تتقاسمان الموقف من الملف الليبي    مسايرة التكنولوجيا للارتقاء إلى المدارس العسكرية الكبرى    بيان وزارة التعليم العالي حول التكوين في مرحلة الدكتوراه        الشاعرة خيرة بلقصير: الكتابة قدرٌ حملتُه معي    نحو الإفراج عن تسهيلات لفائدة المؤسسات الناشئة    مدوار يطلب دعم مالي من "الفاف" لتقديم منح مالية لشباب بلوزداد واولمبي المدية    «صيدال» تشرع في إنتاج المزيد من «الهيدروكلوروكين»    بروتوكول صحي لاحتواء تفشي كورونا    إتلاف 3800 شجرة مثمرة ببلدية ابن باديس    محياوي: مجلس الإدارة سيفصل في مستقبل شريف الوزاني    إدارة اتحاد العاصمة «تسرح» 5 لاعبين    إرسال 354 طنًا من المساعدات    المشيمشي يلتزم بتشكيل حكومة كفاءات مستقلّة    الصيرفة الإسلامية تدخل المصارف العمومية    8225 فاتورة تصدير تنتظر تعويض تكاليف النقل    هذه مواقع سكنات "LPP" التي ستسلم قريبا    الأمن الوطني يضع برنامجا تكميليا لمرافقة قرار الفتح التدريجي للشواطئ والمساجد    الاستعاذة من شر الخلق    التعامُل مع الناس    هذه أسباب الفرج    المان يونايتد والإنتر في المربع الذهبي    الاتحاد الأوربي: دحض لادعاءات بشأن "قيود تنقل مزعومة" بمخيمات الصحراويين    شبيبة القبائل يعيّن مديرين جديدين    بشير بن محمد.. وداعاً    الجزائر تحصد حصة الأسد في جوائز مسابقة "كتارا للرواية والفن التشكيلي"    الإسلام دين التسامح والصفح الجميل    وزيرة الثقافة تشرف على افتتاح "الأيام الوطنية للباس الجزائري"    فيلمان جزائريان في منافسة الدورة الإفتتاحية لمهرجان عمان السينمائي الدولي بالأردن    فاطمة الزهراء مزماز رئيسة للدراسات برئاسة الجمهورية.    موانئ: تكثيف عمليات تفقد وتقييم البضائع المكدسة من أجل تحرير فضاءات التخزين    حصيلة قتلى انفجار مرفأ بيروت تتجاوزت 171 شخصا    نادي إيطالي يكثف جهوده للتعاقد مع فيغولي    توقيف المتورطين في المشاجرة في الطريق العام بالأسلحة البيضاء بالبليدة    جراد يعزي في وفاة أعمدة الفن الجزائري نورية وبشير بن محمد    فورار: 69 عامل بقطاع الصحة توفوا نتيجة اصابتهم بفيروس كورونا    موجة حر شديدة تضرب الولايات الغربية    المدرب الفرنسي لشباب بلوزداد فرانك دوما:    7 أعمال تتنافس في القصيرة جدا    يا الله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الريع .. نقمة قبل نعمة ؟
نشر في الجمهورية يوم 18 - 07 - 2019

تتأثر الجزائر كثيرا بتقلبات السوق النفطية مما ينعكس على ميزانياتها و تنميتها وذلك لاعتمادها الكبير على صادرات المحروقات كأساس للاقتصاد وتمويل مشاريع التنمية المختلفة، و هي من خلال تبنيها هذه الإستراتيجية ساهمت في تهميش وشلل القطاعات المنتجة الأخرى من صناعة وفلاحة ،و أغفلت الاستثمار في قطاع السياحة الذي من شأنه المساهمة بقوة وفعالية في جلب العملة الصعبة ودعم خزينة الدولة في حظي بالاهتمام على غرار ما تجنيه البلدان العربية المجاورة للجزائر من استثماراتها في هذا القطاع ،ونتيجة لهذا الاتجاه الواحد و الموحد في الاستثمار ازدادت تبعية اقتصادنا لصادرات المحروقات من بترول وغاز، على حساب القطاعات الاقتصادية المنتجة الأخرى التي بقيت شبه مشلولة ومجمدة ، و تسبب هذا الوضع في إجهاض كل مبادرات التنمية المقترحة خارج قطاع المحروقات ، وبقاء الجزائر تعيش تبعية غذائية للخارج مع أنها قادرة على تحقيق الاكتفاء الغذائي .
إن افتقاد اقتصادنا اليوم لعنصر التنويع قد ساهم في تضييق آفاق انفتاح التنمية على مجالات أوسع وأرحب ،بل إن البحبوحة المالية التي يعيشها الاقتصاد الوطني بين الحين والآخر في فترات ارتفاع أسعار النفط التي كانت تلامس سعر المائة دولار للبرميل وربما أكثر من ذلك ، تمثل مراحل مؤقتة و ظرفية غير مستمرة ولا آمنة لعدم استقرار السوق العالمية للنفط المرتبطة ارتباطا قويا بمستجدات ومعطيات وأحداث و مصالح سياسية عبر العالم ، في حين أن التأسيس والاستثمار في قطاعات أكثر أمنا مثل الفلاحة والصناعة وغيرها ، من شأنه ضمان نوع من التوازن الذي يجنب الاقتصاد الوطني الدخول في منطقة الاضطرابات، ما دامت صادرات هذه القطاعات توفر دخلا ماليا منتظما لدعم خزينة الدولة وبالتالي تمويل مشاريع التنمية و تغطية نفقات الدولة على القطاعات الحيوية من صحة وتربية وغيرها ،و من هذا المنطلق بات اليوم من الضروري إن لم نقل المستعجل جدا توجيه جهود التنمية نحو هذه القطاعات و ضخ المال للنهوض بها و إعادة الاعتبار لها والرهان عليها ضمن إستراتيجية ومبادرة إقلاع جديد للاقتصاد على ضوء ما تعيشه بلادنا من تحولات وتغيرات سياسية واقتصادية واجتماعية ،و هذا استجابة لمطالب الحراك الشعبي المتمثلة في التغيير و حل مشاكل الشباب و على رأسها البطالة ،و بناء اقتصاد ودولة جديدين على أسس النزاهة و الشفافية و الحكم الراشد ، وهذا طبعا مع العمل على تطوير أكبر للصناعات البتروكيماوية والمحروقات وفق ما تقدمه التكنولوجيا من جديد في طرق وآليات التنقيب على البترول و الغاز واستغلال الحقول و الآبار المكتشفة ، و يبقى الأهم في هذا كله هو استفادة الشعب من هذه الثروات في ظل حكم و تسيير بعيدين كل البعد عن ممارسات سنوات الفساد والاستنزاف المتوحش لثروات الجزائر، وتوفير الرفاهية للجزائريين .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.