عمار غول أمام المحكمة العليا قريباً    تدابير من أجل صيف بدون انقطاع للكهرباء    الجزائر تزودت بإستراتيجية طموحة لتطوير الطاقات المتجددة    ترامب يهدد إيران ...سنكتسحكم و نبيدكم إذا هاجمتمونا !!    وزير الشؤون الدينية : “حريصون ونسعى جاهدين لتأمين الأئمة”    الجماهير الجزائرية تدهش الجميع بحملة تنظيف المدرجات    الطلبة في مسيرة بالعاصمة لدعم مطالب الحراك الشعبي    إضراب شامل في الضفة الغربية وقطاع غزة احتجاجا على مؤتمر البحرين    الأرندي يحدد موعد إنتخاب خليفة "اويحيى"    نقابيون يحتجون ضد الأمين العام الجديد ل UGTA    الحكومة تقرر سحب العقار السياحي من المستثمرين المتقاعسين    الفريق قايد صالح في زيارة إلى الأكاديمية العسكرية لشرشال بداية من اليوم    وزارة العمل تتعهد بردع صارم : المؤسسات ملزمة بتشغيل 1 بالمائة من عمالها من ذوي الاحتياجات الخاصة    وكالة "سبوتنيك" : شخص انتحل صفة عبد العزيز رحابي    الغاز الطبيعي : احتياطات الجزائر ستغطي الاحتياجات الوطنية إلى غاية 2040    محرز يخطف الأضواء في “كان” بلفتة رائعة تجاه طفلين    توقيف 4 منقبين عن الذهب ببرج باجي مختار    البيض: غرق شابين بالمسبح البلدي للخيثر    “الكاف” يفرض غرامة مالية على المنتخب الجزائري    سليم العايب يعتذر عن خلافة عرامة: شباب قسنطينة يدخل في "مرحلة انتقالية" !    الرابطة المحترفة الأولى والثانية 2019-2020: حرمان الأندية المُدانة من الاستقدامات إذا لم يتم تسديد الديون قبل 31 جويلية المقبل    جميعي: الحاقدين على الجيش هم أعداء الوطن    قطع أرضية لفائدة سكان الهضاب العليا والجنوب    عقوبات بين سنة وسنتين حبسا نافذا لمدير سابق ومقتصد بمؤسسة صحية في سكيكدة    خنشلة: الحرائق تأتي على21 هكتارا من المحاصيل الزراعية    في ذكرى عيد الاستقلال : توزيع 40 ألف سكن و15 ألف قطعة أرضية عبر ولايات الوطن    في كل مرّة تتغيّر الرضيعة… احذري النصب والاحتيال    تنديدا بقرار طرد طبيبة من سكن وظيفي: احتجاج نقابات بمؤسستي الصحة زرداني و بومالي بأم البواقي    أقطف ثمرة الإجاص…ثمار الإجاص يأس من موضوع    ديموقراطية مسبقة التحضير!    البدو الرحل في برج باجي مختار يستفيدون من برنامج تلقيح لمكافحة الأوبئة    عاجل: نايمار يوافق على شروط برشلونة ويخفض راتبه للعودة مرة أخرى    أسد يركض خلفي… هي مظلمة في ذمّتك    سامي عقلي: أبواب ال”FCE” مفتوحة ورسالة الأعضاء تدل على التغيير    إحالة والي العاصمة السابق عبد القادر زوخ على التقاعد    رجعت إلى نقطة البداية وأريد الانطلاق من جديد    “تتنحاو قاع ” : تتسبب في ترحيل مناصر جزائري من مصر    وزارة الصحة تؤكد التكفل بانشغالات الصيادلة    اعتبرتها مكسباً‮ ‬ديمقراطياً‮ ‬لا‮ ‬يجب التفريط فيه    غسان سلامة‮ ‬يؤكد‮:‬    بعد مشوار كروي‮ ‬حافل    اختتمت فعالياته مساء الأحد    حصل على‮ ‬52‮ ‬‭%‬‮ ‬من الأصوات في‮ ‬الجولة الأولى    في‮ ‬ولاية معسكر    بلمهدي‮ ‬يكرّم فرسان القرآن    19.5 مليون جزائري شاهدوا يوميا التلفزيون    موشحات أندلسية وتكريمات إحياء لليوم العالمي للموسيقى    أبو العاص بن الربيع    هوامش على مقال د.إبراهيم بن ميمون    الزج ب 4 تجار مهلوسات داخل المؤسسة العقابية    إنشاء مدرسة لتكوين الهواة في علم الآثار والحفريات    الصحة العمومية مهددة بقرية وادي فاليط بسعيدة    دورة تكوينية للناسكين    حينما ينفجر الحزن ألوانا وزهورا    عمال مؤسسة «إيطو» يضربون عن العمل    في كتاب جديد.. باحثون يناقشون سؤال الأخلاق في الحضارة العربية والإسلامية    ركب سيدي الشيخ من 26 إلى 28 جوان    .. حينما تغيب الأيدي النظيفة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الحاجة تدفع بالجزائريين إلى أحضان "عصابات الأوهام"
نشر في الخبر يوم 24 - 10 - 2015

ينساق الكثير من الجزائريين وراء عصابات تستغل حاجاتهم وتستثمر فيها لتبيعهم الوهم.. فبين طالب مسكن أمله الحصول على أربعة جدران وحالم بعبور المتوسط وبلوغ الضفة الأخرى وجامعي يبحث عن عمل، تضيع أحلام الجزائريين الذين تتلقفهم الشبكات الإجرامية لتأخذ منهم أموالهم مقابل أحلام تتبدد.
تحوّل السكن إلى طعم يسهل من خلاله اصطياد الضحايا الذين لا يتوانون عن دفع الملايين مقابل الحصول على مسكن لائق، فالعصابات الإجرامية تدرك أن السكن أكبر هموم الجزائريين. وكالغريق الذي يتشبث بحبال الهواء، يتمسك هؤلاء بأي بصيص أمل قد يحقق لهم حلمهم المنشود، وربما هذا ما يدفعهم إلى الانسياق وراء هذه العصابات والوثوق في وعودها بسهولة.
السكن الطعم
وهو حال أكثر من أربعين شخصا ظنوا أنهم محظوظين بالحصول على سكنات “عدل” ولهم الأفضلية عن غيرهم من المكتتبين بالوصول إلى المسؤولين عن طريق وسطاء لم يكونوا إلا أفرادا في شبكة إجرامية اتخذت من الألبسة الأنيقة والسيارات الفاخرة فخا لاصطياد ضحاياهم.
قصة هذا الاحتيال الذي حققت فيه مؤخرا عناصر الأمن بولاية بومرداس، كان أبطالها سبعة أشخاص جمعوا 100 مليار سنتيم بعد بيع شقق بصيغة “عدل” بوثائق مزوّرة، عن طريق التزوير واستعمال المزور في وثائق رسمية وعمومية وتجارية، تقليد الأختام وانتحال صفة وهوية إطارات بوكالة “عدل”.
وبينت التحريات أن نشاط أفراد العصابة التي يرأسها مرقٍ عقاري من بومرداس بدأ سنة 2009، حيث كانوا يقومون بتزوير المحررات الرسمية والمقدر عددها ب45 وثيقة رسمية، مكنتهم من جني ثروة بقيمة 100 مليار سنتيم، حيث كان بيع مقررات الاستفادة يتم بمقابل مالي يفوق في بعض الأحيان 500 مليون سنتيم. الأسلوب نفسه اتبعه قبل سنوات منتحل صفة وكيل جمهورية نصب على 33 ضحية وعدهم بالحصول على سكنات فاخرة في العاصمة وضواحيها، ودفعوا له مليار و600 مليون سنتيم مقابل الوهم.
وكان المحتال يقدم نفسه باسم قاض معروف بولاية البليدة ويتنقل في سيارة ألمانية فاخرة، كما يضرب مواعيد لزبائنه بالقرب من مقرات الأمن والدرك الوطني لإبعاد الشبهة عنه، وطبعا صدقه الضحايا فأخذ منهم مليار و600 مليون سنتيم على الأقل، قبل أن يتم اكتشاف احتياله ويقتاد إلى السجن، بينما ذهبت أموال الضحايا في مهب الريح.
تأشيرة “شنغن”
لايزال الحصول على تأشيرة “شنغن” حلما بعيد المنال بالنسبة للكثيرين، ما يجعلهم صيدا سهلا بالنسبة لعصابات التزوير التي يسهل عليها إقناعهم بأن التأشيرة أصلية، على غرار عصابة كانت تنشط في الجزائر العاصمة، اكتشف نشاطها عندما قبض على مسافر كان يستعد للسفر إلى أوروبا عبر مطار هواري بومدين بالعاصمة، وبحوزته تأشيرة مزوّرة.
وتبين أن عناصر العصابة كانوا يترصدون الراغبين في الحصول على التأشيرة بالقرب من مختلف القنصليات الأوروبية المعنية، كما كانوا يستهدفون الأشخاص الذين تقدموا بعشرات طلبات الحصول على التأشيرة، غير أن طلباتهم قوبلت كلها بالرفض، ما سهل إقناعهم بتسديد مبالغ مالية تراوحت بين 20 و30 مليون سنتيم لتحقيق حلمهم في الهجرة لإحدى الدول الأوروبية.
الحراڤة
تزوير التأشيرات ليس الطريقة الأسهل للاحتيال على الحالمين ببلوغ أوروبا، فشبكات الهجرة السرية عبر البحر حققت ثروة في الاستثمار في حاجة شباب فقد الأمل في العيش ببلاده ولم يجد غير المغامرة بحياته بركوب البحر على زوارق فرص الموت فيها أكبر من النجاة، ومقابل الملايين أيضا. 20 شابا ينحدرون من ولايات بالغرب الجزائري والعاصمة، وقعوا ضحايا نصب من قبل أحد عناصر شبكة الهجرة السرية تنشط في وهران.
وكشف ضحايا شبكة الهجرة السرية أنهم قدموا من ولايات مختلفة بعد أن ضرب لهم شخص موعدا في ولاية وهران من أجل مساعدتهم على “الحرڤة”، ومنحوه مبالغ مالية تراوحت بين 4 و7 ملايين سنتيم، على أساس تنظيم لهم هجرة سرية في أقرب الآجال، غير أنه اختفى عن الأنظار بعد أن سلموه أموالهم.
خريجو الجامعات
ولا يختلف الأمر مع الحالمين بمنصب عمل وما أكثرهم، خاصة الجامعيين الذين ينتهي بهم الأمر بطالين لسنوات بعد إنهاء دراستهم، فيبحثون عن أن أي سبيل قد يمكنهم من الظفر بالوظيفة، فما بالك لو كان رئيس مصلحة إدارية يقدم عروض عمل لخريجي الجامعات. جذبتهم عروض عمل قدمها أشخاص عرّفوا أنفسهم على أنهم رؤساء مصالح إدارية عرضوا وظائف عن طريق المسابقة وفق امتحان شفهي وكتابي، وتربصوا بضحاياهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي، حيث طلبوا منهم دفع حقوق تسجيل تتراوح مابين 2000 و4000 دج للمشاركة في مسابقات بولاية سيدي بلعباس للظفر بمناصب عمل كمهندسين وتقنيين في الكهرباء، قبل أن يكتشف الضحايا أن المسابقة وهمية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.