الشركة الامنية العالمية "غاردا وورلد" تحذر الشركات الأجنبية والسياح من دخول الأراضي الصحراوية المحتلة    تعليق استيراد البنزين خلال الثلاثي الجاري    تنصيب لجنة وضع العلامة «حلال» للمنتجات الجزائرية    نحرص على ضبط أسواق المنتوجات وضمان استقرارها    بوقدوم يتحادث مع نظرائه في الهند وسلطنة عمان وتونس    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ينفي ملكيته للقصر الأسطوري الذي كشف عنه أنصار أليكسي نافالني    الرئيس التونسي يمنع وزراء جدد من تأدية اليمين الدستورية    تشيلسي يُقيل مدربه ولاعبه السابق فرانك لامبارد    ارتفاع في قضايا الإجرام وانخفاض في حوادث المرور    مراد يشدد على التكفل بانشغالات مناطق الظل بتمنراست    ذاكرة وحيدة ومصالحة واحدة...    عالم الاجتماع لياس بوكراع في ذمة الله    نظام الانتخابات المقترح يمنح تسهيلات للشباب    قرابة 2 مليون تلميذ مسجّل عبر الأرضية الرّقمية    الرئيس تبون يعزي عائلة اللواء رابح بوغابة    ڤوجيل: ماضينا مشرف وتقرير ستورا مشكل فرنسي بحت    تطبيقات اختبار سرعة الإنترنت تهدد خصوصية بيانات المستخدمين    تكاليف أداء العمرة مرشّحة للارتفاع من 25 إلى 40 بالمائة    سنعزّز الدور القاري في حل النّزاع الصّحراوي    الإعلان عن نتائج مسابقة «أحسن مشهد تمثيلي»    إبنة الراحلة عبلة الكحلاوي تكشف عن وصيتها الأخيرة    جنرال أمريكي: علاقتنا بإيران تمر بمرحلة من الفرص    لقاءات الجولة ال 10 المعنية بالبث التلفزي غدا    تحديد 6 فيفري لعقد الجمعية العامة الانتخابية    المتابعة القضائية للقنوات التلفزيونية التي تمس وتستغل الحياة الخاصة للأطفال    "خدمات الهاتف النقال تحسنت ب43 بالمائة"    الشركات الإيطالية "مهتمة" بالاستثمار في صناعة الميكانيك بالجزائر    ميلة :حجز صفيحتين من المخدرات و توقيف خمسة أشخاص    سفيان حافظ: فرصة ل10 آلاف مكتتب تنتظرهم شقق جاهزة    فيروس كورونا .. تسجيل 258 إصابة و3 وفيات جديدة في آخر 24 ساعة    سيال: توقف التزود بمياه الشرب في بعض أحياء 9 بلديات في العاصمة    مقري يلتقي السفير الفرنسي    نصف مليون مخالفة بسبب الكمامات في 2020    وزير النقل بالنيابة يعرض إنجازات القطاع خلال 2020    حوادث المرور : هلاك 4 أشخاص خلال 24 ساعة الأخيرة    شنين يترأس إجتماعا لمناقشة صيغة إعداد النظام الداخلي للمجلس    وزير الخارجية التونسي يعلن إصابته بفيروس كورونا    الولايات المتحدة تخصص أزيد من 4.2 مليون دولار لدعم الجزائر لمكافحة جائحة كورونا    نشرية خاصة: رياح قوية وأمطار غزيرة على 13 ولاية اليوم    المديرية العامة للحماية المدنية تكذب الأخبار المتداولة عن فتح التوظيف بالقطاع    عطار: 78% من الطاقة المستهلكة في الجزائر لا تخلق أية ثروة    فيغولي سيغيب ثلاثة أسابيع عن غالاتسراي    بولاية في التشكيلة المثالية لليغ1    بالصور.. حادث مرور بين 4 شاحنات وسيارتين بالبويرة    باتنة: أوامر عاجلة لمعالجة آثار تخريب بموقع تازولت الأثري    وفاة الداعية عبلة الكحلاوي متأثرة بكورونا    كورونا تفتك بالداعية عبلة الكحلاوي    نهاية المشوار بأخف الأضرار    وفاة الداعية الدكتورة عبلة الكحلاوي    3 سنوات سجنا للصوص المركبات    راديوز تطمئن على صحة اللاعب السابق للجمعية عبد الحميد نشاد    أم سهام: الكاتبة التي جَمَعت المواسم والفُصول كُلّها ؟    وفد الحمراوة يتنقل اليوم إلى العاصمة لمواجهة « لياسما»    الجزائر لا تترك أبناءها    7 أفلام عربية في الموعد    أقلام جزائرية وفلسطينية خطّت "دجنة الأوهام" و"دمعة قلم"    3 مواقع ومعالم في الجرد الإضافي    هكذا تم الاحتفاء بابنة البيرين التي حفظت القرآن الكريم!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





دعوة إلى تعزيز اللحمة الوطنية وتحصين الجبهة الداخلية
أحزاب تستنكر اللائحة الأوروبية لحقوق الانسان في الجزائر
نشر في المساء يوم 28 - 11 - 2020

استنكرت أحزاب وطنية، مضمون اللائحة الخاصة بوضع حقوق الانسان في الجزائر الصادرة عن البرلمان الأوروبي، ووصفتها بالمغرضة والخالية من الصحة والمتدخلة في الشأن الداخلي للجزائر، موجهة في المقابل دعوة إلى الشعب الجزائري بمختلف فعالياته، "من أجل التحلي باليقظة والانتباه لما يحاك ضد الجزائر، مع تعزيز اللحمة الوطنية، وتقوية الجبهة الداخلية".
فبعد أن صنف في بيان شديد اللهجة، اللائحة الحقوقية الصادرة عن البرلمان الأوروبي، بالعمل "المفضوح والتدخل السافر في الشؤون الداخلية للجزائر" اعتبر حزب جبهة التحرير الوطني هذه اللائحة عملا "يفتقد لأدنى مقومات الدبلوماسية وحسن الجوار واحترام سيادة الدول".
ووصف الوثيقة باستنساخ لما قام به البرلمان الأوروبي، بتاريخ 28 نوفمبر 2019، "بادعائه القلق، كذبا وزورا، على وضعية حقوق الإنسان في الجزائر، وحرية الصحافة ومصير الأقليات الدينية، وغيرها من الملفات التي يتم استغلالها، كل مرة في ظروف معروفة، بهدف التأثير على مسار الإصلاحات التي تباشرها الدولة الجزائرية بكل سيادة"، مذكرا بالرد الذي قام به الشعب الجزائري، بانخراطه في الانتخابات الرئاسية ل12 ديسمبر 2019. كما أعرب الحزب، عن ثقته بأن مثل "هذه التحرشات لن تنجح أبدا في زعزعة الانسجام الاجتماعي في الجزائر، ولا بالمساس بثقة الجزائريين في مؤسساتهم وفي الإصلاح الذي يقوده رئيس الجمهورية، والمتوج بتعديل الدستور".
ودعا حزب جبهة التحرير الوطني، الأحزاب والجمعيات والنقابات وكل فعاليات المجتمع المدني، إلى "اليقظة والانتباه" لما يحاك ضد الجزائر وإلى تعزيز اللحمة الوطنية، وتقوية الجبهة الداخلية. كما دعا الحكومة إلى "إعادة تقييم علاقاتها مع مختلف المؤسسات الأوروبية، طالما أن جزءا منها لا يهتم، كما يجب، بمتطلبات سيادة الدول، ومبادئ الجوار الحسن بين ضفتي المتوسط".
من جانبه، استهجن التجمع الوطني الديمقراطي اللائحة الصادرة عن البرلمان الاوروبي بشأن حقوق الانسان في الجزائر، ووصفها ب«مزاعم واهية وادعاءات باطلة"، مؤكدا رفضه لها شكلا ومضمونا.
كما اعتبر طبيعة اللائحة نوعا من التدخل السافر في الشؤون الداخلية للجزائر، وعملا استفزازيا بامتياز.
وبعد أن تساءل الحزب، عن الخلفيات التي تقترن بصدور هذه اللائحة من حيث التوقيت ومن حيث طبيعة التوظيف، أكد أن "مضمون اللائحة يترجم بدون أدنى شك سلوك سياسي غير مسؤول وغير بريء". وأشار في الأخير إلى أن الشعب الجزائري "يرفض أي تدخل في شؤونه الداخلية مهما كان نوعه وكيف ما كان شكله، داعين النواب الأوروبيين للاهتمام بحقوق شعوبهم التي لا تزال تتظاهر في بعض العواصم بشيء من العنف والعنف المضاد، والسعي إلى حماية حقوق وحريات الأجانب المتواجدين في الأراضي الاوروبية..".
من جانبها، استنكرت حركة الإصلاح الوطني، مضمون اللائحة، التي اعتبرتها تدخلا في الشأن الداخلي للجزائر وقالت إنها "تخدم أجندة جيوسياسية تقليدية معادية للجزائر".
ووصفت الحركة اللائحة بغير الموضوعية، "ما يضرب مصداقيتها في الصميم ويفضح أهدافها غير البريئة في هذه المرحلة التي تشهد تطورات إقليمية ودولية مقلقة، برزت خلالها مواقف الجزائر بتصريحات رئيسها السيد عبد المجيد تبون بقوة وهي تنتصر للقضايا العادلة في العالم وفي مقدمتها قضيتي فلسطين والصحراء الغربية".
وانتقدت الحركة سكوت البرلمان الأوروبي عن هاتين القضيتين و«غضه الطرف عن نهب ثروات ومقدرات مجتمعاتها من طرف بعض الدول التي يجلس نوابها في قاعة البرلمان الأوروبي وينظرون لعلاقات جديدة أساسها نسيان الماضي الأليم وقبول الحاضر المر والرضا بتسقيف طموح المستقبل".
وإذ أعابت على البرلمان الأوروبي، تجاهله للتطور الإيجابي الحاصل في الجزائر وخاصة في مجال الحقوق والحريات الفردية والجماعية، التي أقرها دستور نوفمبر 2020، ذكرت الحركة، بفشل القادة الأوروبيين في التعامل الديمقراطي مع احتجاجات مواطنيهم التي خلفت في السنة الأخيرة المئات من الضحايا، بسبب استعمال القوة المفرطة وصلت إلى حد إطلاق الرصاص الحي على المدنيين العزل".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.