الإعلام شريك أساسي في ترسيخ الوعي وبناء المنظومة التربوية    الأحزاب السياسية تثمن مخرجات الندوة الوطنية حول التعديل التقني للدستور وقانون الانتخابات    أحمد بن سعادة: التربية الإعلامية سلاح فعّال لمواجهة الحروب المعرفية وضمان التماسك الاجتماعي    زروقي يشارك في تنصيب مجلس إفريقيا للذكاء الاصطناعي ويؤكد التزام الجزائر بحوكمة رقمية مسؤولة    الخارجية الجزائرية تستدعي القائم بأعمال سفارة فرنسا عقب بث برنامج مسيء على قناة "فرانس 2"    عنابة تحيي الذكرى ال69 لمعركة بوقنطاس الخالدة بسرايدي    الرالي السياحي الوطني للموتوكروس والطيران الشراعي يعزز إشعاع المنيعة كوجهة للسياحة الصحراوية    افتتاح معرض "رؤى متعددة" للفنون التشكيلية بالجزائر العاصمة    وزير الصحة يدشن تجهيزات متطورة لعلاج السرطان ويعلن مشاريع صحية هامة بولاية الأغواط    وزارة الصحة تؤكد جاهزيتها لإنجاح المرحلة الأخيرة من الحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال    محاولات التشويه والابتزاز الإعلامي الفرنسي لن تنال من الجزائر المنتصرة    الفعالية تندرج في إطار التحضير المحكم لاستقبال الشهر الفضيل    التصدي لأي تجاوز من شأنه المساس بمصلحة المرتفقين    أهمية المشاركة الانتخابية "حفاظا على الوطن وصونا لأمانة الشهداء".    مستغانم : أزمة ماء في عز الشتاء داخل مستغانم    وفاة 6 أشخاص اختناقا بغاز أحادي أكسيد الكربون    ثلوج مرتقبة بعدة ولايات من الوطن    استدعاء القائم بأعمال سفارة فرنسا بالجزائر    حين تصبح الصورة ذاكرةً لا يطالها النسيان    إقبال كبير على الجناح الجزائري بإسبانيا    الشركة العمومية "سجلت نحو 58 ألف مشترك في 2025    وفد وزاري يزور بشار    شياخة في النرويج    حيدار تُمنع من السفر    10 اقتراحات في التعديل التقني الدستوري    "القصدير" يغزو الغابات والسواحل العذراء    إمهال مقاول 8 أيام لمعالجة النقائص    خرجات لمتابعة المشاريع ورصد النقائص    حرصنا على تمكين الأحزاب من إثراء المشروعين    6941 تدخل ميداني خلال 2025    حنين رومانسي للبهجة وضواحيها    "الخضر" يفتكّون تأشيرة التأهل إلى الدور الرئيسي    العميد في مهمة العودة بالزاد كاملا من الكونغو    مجلة "الفكر البرلماني" تسلّط الضوء على جرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر    الإعلام العمومي الفرنسي.. في الحضيض    الفاف تطعن في عقوبات الكاف    ورشات مجانية تغزو الفضاء الافتراضي    دماء جديدة في المنتخب الوطني؟    انطلاق المرحلة الثالثة والأخيرة من الحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال    رياح قوية وثلوج كثيفة على عدة ولايات: الأرصاد الجوية تطلق تنبيهات من المستوى الثاني    "ابن الجنية" من روائع ثقافتنا الشعبية المغمورة    انطلاق أيام الفيلم الجزائري–الإيطالي بالجزائر العاصمة إحياءً للذكرى ال60 لفيلم "معركة الجزائر"    هجوم ممنهج على منظومة الأمم المتحدة والفلسطينيين    الأمم المتحدة تعيد ملف الصحراء الغربية إلى صدارة النقاش الدولي    مصنع "توسيالي" جاهز لاستغلال حديد غار جبيلات    خواطر الكُتَّاب.. أفكار لا تنتهي    اكتشاف ورشة سرية لتعبئة وصناعة الذخيرة    صراع محتدم على البقاء في الجولة 16    العودة إلى الدوّار مطية جديدة في أدب الواقعية السحرية    أهمية المقاربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب و الغلو والتطرف    شهر شعبان.. نفحات إيمانية    اجتماع اللجنة الدائمة المشتركة متعددة القطاعات    دعم التعاون مع الهند و"يونيسيف" في القطاع الصيدلاني    تحضيرًا لكأس العالم 2026..وديتان ل"الخضر" أمام الأوروغواي وإيران    الزاوية القاسمية ببلدية الهامل تحيي ليلة الإسراء والمعراج    صور من صبر الحبيب    الصلاة الإبراهيمية.. كنز الأمة الإسلامية    شهر رجب.. بين الاتباع والابتداع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مخاوف من تداعيات شرعنة أداء طقوس تلمودية في الأقصى
وسط تحذيرات من السماح ب"مسيرة الإعلام" في القدس المحتلة
نشر في المساء يوم 24 - 05 - 2022

حذّرت أطراف فلسطينية وحتى خارجية من تداعيات شرعنة أداء طقوس تلمودية في المسجد الاقصى المبارك والسماح بتنظيم ما يسمى ب«مسيرة الإعلام" في القدس المحتلة بما سيزيد في تأجيج الوضع المتوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة في ظل مواصلة الاحتلال الصهيوني انتهاكاته في حق الفلسطينيين أمام أنظار العالم. حذّرت الرئاسة الفلسطينية من سماح سلطات الاحتلال الصهيوني بإقامة ما يسمى ب"مسيرة الأعلام" الاستفزازية في القدس المحتلة يوم الأحد القادم ، معتبرة قرار محكمة الاحتلال بأنه مساس خطير بالوضع التاريخي القائم في الحرم القدسي الشريف وتحد سافر للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مطالبة الإدارة الأمريكية بالتدخل العاجل لوقف الاعتداءات الصهيونية على أبناء الشعب الفلسطيني ومقدساتهم.
ودعت إلى "التصدي لهذه الاعتداءات" باعتبار أن "القدس ستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين وسيبقى أهلها مسيحيين ومسلمين بكنائسهم ومساجدهم عنوان الحق والصمود الفلسطيني". كما حذرت الرئاسة الفلسطينية من قرار ما يسمى ب«محكمة الصلح" الصهيونية، السماح للمستوطنين بأداء طقوس تلمودية في باحات المسجد الأقصى المبارك، واعتبرته تحد سافر للقوانين الدولية. من جهتها أدانت وزارة الخارجية الأردنية، باعتبارها وصية على المقدسات الاسلامية في فلسطين، قرار المحكمة الصهيونية الذي أكدت أنه باطل ومُنعدم الأثر القانوني حسب القانون الدولي، الذي لا يعترف بسلطة القضاء الصهيوني على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القُدس الشرقية.
وذكرت الخارجية الأردنية، أن القرار يُعد خرقا فاضحا لقرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقدس ومنها قرارات مجلس الأمن الدولي التي تؤكد جميعها على ضرورة الحفاظ على وضع المدينة المُقدسة. وأضاف أن القرار يعد انتهاكا خطيرا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، مشددا على أن المملكة، ووفقا للقانون الدولي، لا تعترف بسلطة القضاء الصهيوني على القدس المحتلة، محذرا من مغبة الاستمرار بالسماح للمتطرفين باقتحام المسجد الأقصى المبارك. وشدّد المسؤول الاردني على أنّ المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف بكامل مساحته وباحاته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون الحرم وتنظيم الدخول إليه.
ونفس الموقف الاستنكار عبر عنه المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين، الذي حذّر من تبعات قرار محكمة الاحتلال الخاص بالسماح للمستوطنين بأداء طقوس تلمودية أثناء اقتحام المسجد الأقصى المبارك. وقال المفتي، أمس، إن "هذا القرار خطير جدا يمهد لتنفيذ مخطط المستوطنين المتطرفين الرامي لوضع اليد على المسجد الأقصى، وهو بمثابة تنفيذ عملي لمؤامرات التقسيم الزماني والمكاني، وهو من القرارات الجائرة التي تندرج في إطار مسلسل التطرف الذي تنتهجه سلطات الاحتلال ومتطرفيها للمساس بالقدس والأقصى بهدف إطباق السيطرة عليهما وبناء الهيكل المزعوم". وبينما حذّر المفتي العام من "أن يكون من تداعيات هذا العدوان نشوب حرب دينية شعواء"، أكد أن "المسجد الأقصى هو للمسلمين وحدهم لا يحق لغيرهم التدخل في شؤونه وأن الفلسطينيين مستعدون لبذل الغالي والنفيس للدفاع عن مسجدهم مهما بلغت التضحيات".
وعلى صعيد ذي صلة، حذر المفتي "من سماح سلطات الاحتلال للمستوطنين المتطرفين بالقيام بما يسمى بمسيرة الأعلام في مدينة القدس واقتحام المسجد الأقصى يوم الأحد القادم لأنها تصب في جانب الاستفزازات العنصرية المنتهجة من قبل سلطات الاحتلال ومستوطنيها والتي تهدّد بتداعيات خطيرة وصعبة على أوضاع المنطقة برمتها".
ونفس رسالة التحذير وجهها قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، الذي حذّر من أن أي محاولة من قبل الكيان الصهيوني لتغيير الوضع التاريخي في المسجد الأقصى المبارك سوف تقود إلى نتيجة واحدة وهي "حرب دينية تشعل العالم أجمع وتكتوي المجتمعات الإنسانية كافة من نتائجها وتبعاتها".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.