انطلقت منذ أول أمس على مستوى دار الثقافة مولود معمري بتيزي وزو فعاليات الطبعة الثالثة للملتقى العلمي والأدبي حول أعمال وحياة الكاتب والروائي الراحل “كاتب ياسين”. هذه التظاهرة من تنظيم مديرية الثقافة ولجان النشاطات الثقافية والفنية، بالتنسيق مع درا الثقافة مولود معمري والمسرح الجهوي الذي يحمل إسمه، وقد نظم ملتقى هذه السنة تحت شعار “مكانة حب الوطن في رواية نجمة”، الذي يشارك فيه مجموعة من الأدباء والأساتذة الجامعيون ويهدف إلى نفض الغبار عن أهم روائع الراحل كاتب ياسين وكذا أعماله من خلال الحديث عن مضمون وأسرار رواية نجمة التي أصدرها سنة 1956، ومن بين الأساتذة المحاضرين اللذين يشاركون في التظاهرة السيدة “مليكة بوخلو” من قسم اللغة الفرنسية بجامعة مولود معمري، والتي ستقدم مداخلة بعنوان “نجمة في موعد مع التاريخ “، ومحاضرة للأستاذ “سعيد شماخ” كما تتناول الأستاذة “غوبالو” محاضرة تحت عنوان: “قوة الشعر في قصائد كاتب ياسين” هذا بالإضافة إلى محاضرة للأستاذ بن عاشور بوزيان إلى جانب أصدقاء دربه الذين يقدمون شهاداتهم الحية حول حياة وأعمال الراحل كاتب ياسين، كما سيتناول المشاركون في هذا الملتقى الجانب النضالي له. وعلى هامش هذه التظاهرة العلمية سيتم تنظيم معرض يروي أهم أعمال وروائع الأديب كاتب ياسين، يتضمن صوره والقصاصات الصحفية والكتب التي أصدرها الراحل والتي تحصل من خلالها على عدة جوائز عالمية، هذا وسيتم بالمناسبة عرض بعض الأعمال المسرحية بالمسرح الجهوي لعاصمة الولاية. للإشارة كاتب ياسين، كاتب وأديب جزائري مشهور عالميا صاحب رائعة نجمة العالمية من مواليد 6 أوت 1929 بقسنطينة دخل المدرسة القرآنية ليلتحق بعد ذلك بالمدرسة الفرنسية حتى سنة 1948، شارك في مظاهرات 8 ماي 1945 فكان مصيره السجن، وبعد سنة أصدر مجموعة شعرية بعنوان “مناجاة”، دخل عالم الصحافة سنة 1948 ثم إنظم إلى الحزب الشيوعي الجزائري، كما تقلد منصب مدير المسرح بسيدي بلعباس، إنتقل إلى جوار ربه يوم 28 أكتوبر 1989 بأرض الغربة تحديدا بمدينة غرونوبل الفرنسية، لينقل جثمانه إلى أرض الوطن ويدفن، ومن أهم أعمال العملاق كاتب ياسين رواية نجمة التي قام بإصدارها عام 1956، ألف عذراء، المظلع النجمي، أشعار الجزائر المظطهدة وغيرها.