أيام قليلة تفصلنا عن شهر رمضان الفضيل، وككل سنة ومع انطلاق العد التنازلي له، تكثر اهتمامات العائلات عن كيفية الاستعداد له، فبين مترقب لحرارة الشهر، وبين هاجس ارتفاع أسعار مختلف السلع الاستهلاكية من اللحوم وكذا الخضر والفواكه، الا ان هذه الاستعدادات لم تقتصر على ربات البيوت فقط، لتنتقل الى أصحاب المحلات وهو ما لاحظته السياسي خلال جولتها الاستطلاعية، أين شد انتباهنا تحضير التجار لاستقبال هذا الضيف العزيز. هستيريا التجديد والتحضير لرمضان تنتقل إلى التجار عمد العديد من التجار مع اقتراب الشهر الفضيل على القيام ببعض الاجراءات الخاصة لاستقبال الشهر الكريم في أحسن حلة حرصا على راحة الزبائن وتقديم الأفضل لهم، وهو ما أطلعنا عليه عمر، صاحب محل لبيع المواد الغذائية، ليخبرنا في هذا الصدد بأنه قام بدهن محله كاملا تحضيرا للشهر الفضيل ليضيف المتحدث بأنه يفعل الأمر ذاته مع قدوم كل شهر رمضان لراحة الزبائن ويشاطره الرأي فارس ليقول بأنه بصدد التحضيرات لشهر رمضان ويضيف المتحدث بأن تحضيرات محله لرمضان لها خصوصية وأهمية كبيرة. وقد قرر العديد من أصحاب المحلات إيقاف نشاطاتهم التجارية من أجل أشغال التهيئة وعمليات الدهن وهو ما لاحظناه في بعض المحلات أين وضع بعضهم لافتات مكتوب عليها مغلق من أجل الأشغال وهو ما أطلعنا عليه رفيق ليقول في هذا الصدد بأنه أوقف نشاطه حاليا من أجل الأشغال الخاصة برمضان ليضيف بأنه يعتزم توسعة محله وإعادة دهنه وطلائه لاستقبال شهر رمضان الكريم ويضيف المتحدث بأنه خصص ألوانا زاهية ومريحة خاصة لمحله لاستقبال المواطنين جيدا خلال الشهر، ولا تقتصر التحضيرات بالمحلات في عمليات الدهن وأشغال البناء، بل تمتد إلى اقتناء عتاد جديد خاص بالشهر على غرار اقتناء أجهزة التبريد وتركيب رفوف جديدة وهو ما أطلعنا عليه شوقي، صاحب محل للمواد الغذائية، ليخبرنا بأنه اقتنى مبردات جديدة ليتمكن من وضع السلع التي تتطلب التجميد والحفاظ عليها ليضيف بأنه يفعل ذلك لضمان راحة كبيرة لزبائنه. وتختلف تحضيرات أصحاب المحلات من محل إلى آخر حيث ارتأى أغلب أصحاب المحلات تبديل واجهات المحلات إلى واجهات جميلة وواضحة ومغايرة تماما لما كانت عليه سابقا حيث عمد كثيرون على وضع التيندة على واجهة محلاتهم، وهو ما لاحظناه خلال فترة الأشغال والتهيئة عبر أغلب المحلات خاصة فيما يخص وضع واجهات جديدة حيث يطلعنا موسى في هذا الصدد بأنه غير واجهة محله تماما لمنع حر الشمس وزين محله تحضيرا لاستقبال شهر رمضان الكريم ويضيف بأنه يفعل الأمر ذاته خلال كل شهر رمضان وأن ذلك يمنح الزبائن راحة كبيرة ويبعث بالأجواء الرمضانية التي اعتاد عليها المواطنون، ويشاطره الرأي بشير ليقول أن من أهم تحضيراته بمحله لرمضان هو تغيير الواجهة ليضيف بأن ذلك غير ملامح محله وكذلك الأمر بالنسبة لمحلات الخضر والفواكه أين لا يستغني المواطن عن هذه الأخيرة خلال الشهر الفضيل حيث عمد أصحاب محلات هذه الأخيرة لتغييرات كبيرة تتلاءم مع الشهر الكريم وهو ما أطلعنا عليه محمد ليقول في هذا الصدد بأنه سيغير تغييرا جذريا بمحله ليضيف بأنه يعتزم تنظيم الرفوف وإضافة أجنحة جديدة بالمحل وتوسيع مبيعاته لضمان الجودة والراحة للزبائن خلال الشهر الفضيل. تغيير الديكور والحرص على راحة الزبون.. من الأولويات ولا يقتصر الأمر على تغيير واجهات المحلات ودهنها فحسب، بل يمتد إلى تغيير ديكورات المحلات وشكل وضعية السلع وترتيباتها حيث يفضل الأغلبية تخصيص ديكور خاص للشهر الفضيل وذلك لمواكبة الأجواء الرمضانية ومعايشة الحدث، إذ يعتبر الأمر بالنسبة للأغلبية تقليدا سنويا مع اقتراب كل شهر رمضان، وهو ما أطلعنا عليه ناصر ليقول في هذا الصدد بأنه غير ديكور محله إلى ديكور خاص وجميل ليضيف بأن تغييره للديكور سيمنح الزبائن راحة كبيرة وأجواء مميزة خلال الشهر الفضيل. ويفضل أغلب أصحاب المحلات تخصيص سلع جديدة وخاصة بالشهر الفضيل وهو ما أطلعنا عليه رشيد، صاحب محل مواد غذائية، حيث أخبرنا بأنه يعتزم تسويق سلع جديدة خلال الشهر الفضيل ويضيف المتحدث بأن الشهر يمثل له الكثير وراحة زبائنه تهمه، ويشاطره الرأي سفيان ليضيف أن تحضيرات محله تصب في خدمة الزبائن الذين يزورون المحل خلال الشهر الكريم، ويكتفي كثيرون من أصحاب المحلات بتنظيف المحل كاملا وتنظيف وترتيب السلع وهو ما أطلعنا عليه وليد ليقول في هذا السياق بأنه قام رفقة أشقائه بتنظيف المحل كاملا وإزالة الغبار عن السلع وتجهيزها تجهيزا لشهر رمضان المبارك ليضيف المتحدث بأن ذلك منح المحل نفسا جديدا وأعطاه وجها مشرقا، ويضيف علي في السياق ذاته بأن تغيير ديكور محله تقليد راسخ لديه وأن من أولويات تحضيره لرمضان الاهتمام بالمحل وإعادة تهيئته لاستقبال الشهرالكريم أحسن استقبال.