الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الاتحاد
الأمة العربية
الأيام الجزائرية
البلاد أون لاين
الجزائر الجديدة
الجزائر نيوز
الجلفة إنفو
الجمهورية
الحصاد
الحوار
الحياة العربية
الخبر
الخبر الرياضي
الراية
السلام اليوم
الشباك
الشروق اليومي
الشعب
الطارف انفو
الفجر
المساء
المسار العربي
المستقبل
المستقبل العربي
المشوار السياسي
المواطن
النصر
النهار الجديد
الهداف
الوطني
اليوم
أخبار اليوم
ألجيريا برس أونلاين
آخر ساعة
بوابة الونشريس
سطايف نت
صوت الأحرار
صوت الجلفة
ماتش
وكالة الأنباء الجزائرية
موضوع
كاتب
منطقة
Djazairess
أبواب مفتوحة للتعريف بآفاق التكوين والتجنيد
تطوير آليات مكافحة التهديدات الأمنية العابرة للحدود
متابعة ميدانية لمشروع طريق تندوف - ازويرات
إرساء نظام معلوماتي متكامل قائم على بيانات دقيقة
"حماس" تطالب بتدخل دولي عاجل
إيران تعلن عن فتح مضيق هرمز
ناميبيا تؤكد دعمها لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال
تقديم خدمات نوعية ترقى لتطلّعات الحجاج
محمد عمورة أولوية نادي إيفرتون الإنجليزي
مشكلة جديدة لإسماعيل بن ناصر قبل الميركاتو الصيفي
"السياسي" يطيح برائد الترتيب
سيدي مزغيش تحتضن "ربيع سكيكدة للصناعة التقليدية"
الذكاء الاصطناعي والعلاج التفاعلي أدوات واعدة لتعزيز الإدماج
الطربوش العنابي.. تاج التراث والأفراح
الثقة في النفس وإعداد خطة محكمة
فتح فضاءات الإبداع أمام ذوي الهمم العالية
أسامة بن فورة يتوّج بلقب "شاعر سكيكدة"
رقمنة الأرشيف خطوة محورية لتثمين الذاكرة الجزائرية
رهان على الخصوصية الثقافية والاجتماعية للنهوض بالعمران
نظام معلوماتي لمتابعة التموين بالمواد الصيدلانية
زيارة البابا ليون الرابع عشر تعزز مكانة الجزائر كمنبر عالمي للسلام والحوار
تعزيز التعاون الجزائري-الأوكراني في الصناعات الغذائية محور لقاء بالجزائر
مشاركة برلمانية جزائرية في اجتماع المجموعة الجيوسياسية الإفريقية بتركيا
سوناطراك تبحث مع وفد كوري جنوبي سبل تعزيز الشراكة في قطاع المحروقات
دراسة مشروع أول مدينة استثمارية صناعية متكاملة ببوغزول
رئيس الجمهورية يودّع بابا الفاتيكان عقب زيارته الرسمية إلى الجزائر
بودن يدعو إلى مشاركة قوية في تشريعيات 2 يوليو
متربصو المدرسة العليا العسكرية للإعلام والاتصال في زيارة إلى المجلس الشعبي الوطني
زيارة البابا إلى عنابة: رسائل سلام وتعايش تعزز صورة الجزائر دوليًا
الحجّاج مدعوون لحضور فعاليات التكوين والتدريب
نشرية خاصة: أمطار رعدية مرتقبة بشرق البلاد مع تساقط للبرد
تعبئة ميدانية واسعة لمواجهة آثار التقلبات الجوية وضمان سلامة الطرقات
البابا ليون الرابع عشر يزور الموقع الأثري لهيبون بعنابة ويغرس رمزًا للسلام
وزيرة التجارة الداخلية تبحث انشغالات أصحاب المقاهي والحماصين وتعزيز استقرار النشاط التجاري
الاستفادة من الرواية الشفوية في التأريخ والفنون والآداب
مسرح النعامة يحتضن ملتقى وطنياً حول "إيديولوجيات الاستعلاء والمسرح"
وزير الصحة يؤكد تعزيز الحوار مع مهنيي القطاع وتطوير خدمات النقل والرعاية الصحية
تنظيم محكم وتحضيرات مبكرة لضمان موسم حج ناجح للجزائريين 2026
"لن يختبئ".. رسالة دعم لحيماد عبدلي بعد أزمته الأخيرة
كأس العالم للجمباز : كيليا نمور تهدي الجزائر ميدالية ذهبية جديدة
دورة اتحاد شمال إفريقيا لأقل من 17 سنة:المنتخب الجزائري يفوز على مصر ويتأهل للمرحلة النهائية
زروقي يترأس اجتماعاً "حاسماً" مع الشركاء الاجتماعيين
ضبط أزيد من 86 كلغ من الكيف المعالج
03 وفيات و 195 جرحا
نقل التجربة الجزائرية في تسيير مراكز "المقاولاتية" إلى النيجر
الدولة تراجع المنظومة القانونية تلبية لتطلعات المواطنين
أسرى فلسطين بين سيف الإعدام وصمت العالم
الخط المنجمي الشرقي يدخل مرحلة الإنجاز المكثف
الكنيست يمرر قانون إعدام الأسرى..؟!
وزير المجاهدين رفقة الوالي وثلة من المجاهدين يعيدون الأمجاد
زكاة الفطر من الألف إلى الياء..
هكذا نستقيم على الطاعة بعد رمضان..
أول ألقاب آيت نوري مع السيتي
التجربة الإسلامية التاريخية بنيت على المفهوم القرآني للعدل
كم يربح رونالدو من تهنئة العيد؟
هكذا نستقيم على الطاعة بعد رمضان..
هكذا كان صحابة رسول الله يحتفون بليلة العمر
ما شعورك وأنت تودع رمضان الكرم؟
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
مرايا الغربة تلتهم كبدَ العالَم
محمد الأمين سعيدي
نشر في
الجزائر نيوز
يوم 05 - 05 - 2014
1.
الغربة التي سكنتْ جرحَ البارحةِ
وحيدةَ الصّرخةِ
تسكنُ جراحَ كلِّ الأيّامِ
مبعثِرةً تعبَها في جيوبِ الأمكنةِ المتعبةِ أصلا..
في العيون المفتونة بغيوم الحيرةِ
الهاطلةِ بكاءً أحمرَ
يربِكُ بساطةَ الماء
في أوْعية الفقْد السّوداء.
وأيضا،
في حدائق الأبجديّة المشتعلة أشجارُها
بنيران إحساسٍ زائد.
2.
كلُّ شيء مستمتع بتكسير مرايا الألْفة في كلِّ شيء
حتَّى الطرقُ المؤدِّية إلى منازلِ السَّكينةِ
تتنكَّرُ لخطواتِ العائد تُلبسها برودةَ المتاهِةِ
حتَّى القبلات المجنونة
ال كانتْ تفجِّر الأنهارَ على جسدِ العاشقين
تنامُ باكرا
تاركةً سفوح النّهْديْنِ لعواءٍ يتيمٍ..
الأغنياتُ التي تفتحُ نافذةً على دفء السَّماء السَّابعةِ
تحملُها ريحُ الصَّمْتِ إلى مسامعِ الفناءِ
بعد أنْ أطعمَ المغنِّي رقبتَه لحبْلٍ جائعٍ
متدلٍّ من سقف الحسرة..
3.
في المقهى
تأتي النَّادلةُ العامِر صدرها بالفاكهةِ
تنُّورتُها القصيرة تغري بلاطات الأرضية الهرِمةِ
بالنظر إلى الفوقِ..
يُبْصرها العاشق الملتحف بالخفاءِ
التَّائقُ إلى جهنَّمِ أردافها
تُبْصرُه تنُّورتها الشَّقيَّةُ
لكنْ هذه المرَّةِ
بلا حلاوةٍ توقد مخيِّلةَ اللَّحظةِ
لا يتبادلان اللغة الفاحشة كالعادةِ
لا يختليانِ ببعضهما تحت الطاولةِ الحمراءَ المكشوفة
لا يطلبُ شيئا
بل يكتفي بقضم مكعَّباتِ السُّكَّرِ..
4.
يا لَلغربةِ...
حتَّى الوطنُ الذي كان غزالا يمتطي الجريَ
عبرَ البراري البهيجةِ
يركضُ
يركُضُ
يقفزُ
يقفزُ
يُرهقُ مسافاتِ السِّباقِ الوعرةِ
حاصرتْه الزوابع من الجهاتِ الأربعِ
فأقعدتْه أرضًا
بلا أقدامٍ
وبلا أسنانٍ..
ترعاهُ عجوز الجاذبيّةِ الحكيمة ليتعلَّم
رويدًا رويدًا
نسيان آية الحركةِ وامتطاءَ الثَّباتَ.
5.
الغربة التي تذرع العالمَ بلا رأسٍ
المخضَّبة أثوابُها بدماءِ المسرَّاتِ القديمة
الحاملة في يدها اليسرى علبَة باندورا وفي يدها اليمنى فظاظة خليفةٍ أمويٍّ
في كلِّ ناحية تأمر الهاوية السحيقة أنْ تحلَّ ضيفةً إلى الأبد بين الأشياء التي تشرب من بحيرة محبَّة واحدةٍ.
. تطالعك الغربةُ في الرصيف تثوِّر المارَّةَ ضدَّ جوع المتسوِّلةِ
. في المدرسةِ،
تعلِّم الأنانيَّةَ للشَّجرة المعطاءة لتضمَّ أغصانها الممتدَّةِ
فلا تجود على الطُّفولةِ بملائكة الظِّلِّ القادرة على إغاظة شياطين الشَّمسِ المحرقة.
. في السَّماء توسْوسُ للماءِ كيْ لا يجيء..
. في المساجد..
. في الملاهي الليليَّةِ..
. في الفراش تعلِّم القصبَ الذَّكريَّ الارتخاءَ؛
تعلِّم الحبيبة معاشرة النَّومِ في السَّابعة مساءً كلَّ يوم.
. في الكتابة تحوِّل الشَّاعر الثوريَّ إلى مقاوِلٍ،
تُدْخِلُ القارئَ إلى غابة المشافهة الظلْماء.
. في الإنسانية تطعم خوفَ الضعفاء شطائرَ الرَّصاصِ المالحةِ...
6.
الغربة التي تسكنُ جرحَ اليوم
ألبستِ الحاضرَ خرائب الانكسار وتاجَ اللَّا جدْوى
وسافرتْ عبر الزَّمنِ إلى القادم البعيد
تنتظر تقدُّمنا في المشقَّةِ
لتحتفلَ بالوصولِ الأبديِّ لأولادِها الغرباء...
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
كلّ عام وأنت بخير.. أيها الطائر الأعمى
جوزيفين
"عكس الريح":مرايا للحكمة والتأمّل
رواية أوردة الرّخام.. (الجزء 46 والأخير)
خيانات كثيرة ..مخاوف اقل ..!
أبلغ عن إشهار غير لائق