قال الأمين العام للأمم المتحدة " أنطونيو غوتيريش"، إن النظام المالي العالمي يواجه أزمة حاليا، لافتا إلى أنه فشل في حماية الدول الأكثر فقرا. نقلت مصادر إعلامية عن غوتيريش، خلال قمة "ميثاق التمويل العالمي الجديد" في باريس، أن النظام المالي العالمي غير قادر على الاستجابة للتحديات الراهنة، وأن المؤسسات المالية الدولية "محدودة القدرة ولا تستطيع القيام بدورها". وأضاف غوتيريش، أن النظام المالي العالمي أصبح "غير عادل"، وأن أوروبا حصلت على قروض من صندوق النقد أكثر ب13 ضعفا مما حصلت عليه أفريقيا". وأشار الأمين العام للأمم المتحدة، إلى أنه اقترح توفير (50) مليار دولار سنويا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة". وتحذر تقارير اقتصادية لمنظمات حكومية وغير حكومية وخبراء اقتصاديين من أن العالم سيدخل مرحلة ركود اقتصادي، بداية من شهر أوت المقبل. وكشف استطلاع لتوقعات كبار الاقتصاديين للعام 2023 أجراه المنتدى الاقتصاد العالمي "WEF"، عن انقسام الآراء بشأن حدوث ركود عالمي هذا العام. ويتوقع 45% من الاقتصاديين دخول الاقتصاد العالمي في مرحلة ركود، فيما ترى نسبة مماثلة بأن الاقتصاد سينجح بتجنب سيناريو الركود، بحسب تقرير "WEF". وأوضح التقرير، أن الخبراء يستبعدون أي تداعيات كبيرة على النظام المصرفي بأكمله جراء أزمة البنوك الأخيرة، رغم القلق من حدوث اضطرابات جديدة في المستقبل. وأشار إلى المخاوف بشأن المفاضلة بين كبح معدلات التضخم والحفاظ على الاستقرار المالي، في الوقت الذي يعتقد فيه 76% من الخبراء بأن البنوك المركزية ستجد صعوبة في السيطرة على ارتفاع الأسعار. وأوضح تقرير منتدى الاقتصاد العالمي، أن النشاط الأكثر ازدهارًا سيكون في آسيا، مع إعادة فتح الاقتصاد الصيني. ويتوقع أكثر من 90% من كبار الاقتصاديين نموًا معتدلاً على الأقل في كل من شرق آسيا والمحيط الهادئ وجنوب آسيا.