دعت منظمة "اليونيسف" ومفوضية شؤون اللاجئين ومنظمة إنقاذ الطفولة ومنظمة الرؤية العالمية وشركاء آخرون، الحكومات ووكالات المعونة والجماهير إلى ان "يصبحوا مناصرين لأطفال سوريا ويدعموا استراتيجية "لا لضياع جيل"، التي تهدف إلى منح المتضررين من النزاع الفرصة لتشكيل مستقبل أكثر استقراراً وأمناً". وأشار المدير التنفيذي لليونيسف، أنتوني ليك إلى انه "مع اقتراب مرور عام مرير آخر على النزاع، لا يمكننا الجلوس ومشاهدة جيل يضيع أمام أعيننا"، وأضاف: "إن الآن هو الوقت المناسب لمناصرة أطفال سوريا، والآن هو الوقت المناسب لقيام العالم بتكثيف جهوده وتزويد هؤلاء الأطفال بأمل جديد وبالثقة في مستقبلهم." وأضاف: "إذا خذلنا هؤلاء الأطفال الآن، فإن المنطقة بأكملها ستفقد جيلاً من القادة والمهندسين والمعلمين، والأطباء - وقبل كل شيء صانعي السلام المحتملين، وهم الذين ينعقد عليهم الأمل لتحقيق مجتمع مستقر وسليم ومزدهر".