انطلقت، اليوم، من ميناء سكيكدة أول عملية تصدير لمادة الإسمنت غير المسحوق، نحو بريطانيا بشحنة تقدر بأكثر من 12.5 ألف طن من مادة كلين كار للأسمنت، وستتبع هذه العملية بعمليات أخرى وذلك بجلب بواخر ذات الحجم الكبير لإرسال كميات كبيرة من مادة الإسمنت، كما عملية التصدير ستمس مختلف موانئ الجزائرية. وكشف عبد اللطيف هواري ممثل وزير التجارة أن الجزائر كانت تستورد ما بين 3 و4 مليون دولار من مادة الاسمنت لتغطية العجز الذي كان مسجلا، وفي فترة وجيزة تنحصر بين 3 و4 سنوات أصبحت الجزائر قادرة على إنتاج أكثر من 42 مليون طن منها 20 مليون طن توجه الى الاحتياجات الوطنية وال20 مليون طن الأخرى توجه إلى السوق الخارجية. وعملية التصدير هذه خارج قطاع المحروقات، والتي الأولى من نوعها تنطلق من ميناء سكيكدة الى بريطانيا وهذا يضيف دليل على تنوع الأسواق الخارجية للجزائر التي تحتل المرتبة الأولى إفريقيا في إنتاج مادة الاسمنت، مضيفا أن الجزائر قد صدرت في ظرف 6 أشهر 3.7 مليون طن من مادة الأسمنت بقيمة 110 مليون دولار متوقعا الوصول مع نهاية السنة الجارية إلى تصدير 7 مليون طن من مادة الاسمنت والسنة المقبل قد نحقق انتاج 10 مليون طن. وحسب ما جاء في الملخص الذي قدمه ممثل وزير التجارة فإن الإسمنت غير المسحوق "كلين كار" يمثل نسبة 97 في المائة من القيمة الاجمالية للاسمنت المصدر والمرتبة الثانية الاسمنت البورتلندي بنسبة 3 في المائة وقد سجل خلال السداسي الأول من سنة 2021 104 مليون دولار عكس السداسي الأول من السنة الماضية 2020 قدر ب27 مليون دولار بكمية تقدر ب900 الف طن. من جهته أكد وليد بوكوس المدير العام المساعد مكلف بالعمليات أن المؤسسة المينائية قد سطرت مشاريع من أجل توسيع الأرصفة لاستقبال البواخر ذات الحجم الكبير وقد يكون هذا على مستوى الميناء الجديد ويندرج هذا يقول في إطار الرفع من واردات التصدير.