ضبطت مصالح مديرية التربية لولاية سطيف، عقارب ساعتها، تحسبا لامتحانات نهاية السنة الدراسية الجارية، بتوفيرها جميع الترتيبات والإمكانيات المادية والبشرية، لإنجاح هذه المواعيد التي يرتقب أن يتقدم إليها أزيد من 94490 تلميذ وتلميذة في الأطوار التعليمية الثلاثة، ويأمل القائمون على القطاع أن تجري في ظروف عادية. أوضح السيد بوجمعة بوسحابة، مدير التربية لولاية سطيف، في ندوة صحفية نشطها زوال أول أمس، بمقر المديرية، أن مصالحه وضعت جميع الترتيبات البشرية واللوجيستية، لإنجاح مواعيد امتحانات الأطوار الثلاثة لنهاية السنة الدراسية الجارية، والتي تسجل هذه السنة، ارتفاعا نسبيا في مؤشر عدد الممتحنين، مقارنة بالسنة المنقضية. أكد المتحدث، أن مصالحه أخذت في الحسبان جميع الظروف، التي من شأنها التأثير سلبا أو تعكير صفو الامتحانات، بما فيها التدابير الصحية والأمنية والوقائية، في ظل انتشار جائحة "كورونا"، حيث تم اتخاذ جميع الترتيبات التي ستسمح بإجرائها في ظروف عادية وجيدة، حسب التعليمات الواردة من قبل مصالح وزارة التربية الوطنية، والمسؤول الأول على الجهاز التنفيذي بالولاية، الذي سيشرف شخصيا على العملية في الأطوار التعليمية الثلاثة. كشف السيد بوسحابة، عن التواريخ الخاصة بالامتحانات الثلاثة، بداية من شهادة التعليم الابتدائي، التي ستجرى نهار اليوم الأربعاء، على أن تكون امتحانات شهادة التعليم المتوسط، خلال الفترة الممتدة من الخامس عشر إلى السابع عشر من نفس الشهر، بينما ستجرى امتحانات شهادة الباكالوريا في العشرين من هذا الشهر، على مدار خمسة أيام متتالية. بخصوص عدد الممتحنين، أوضح المتحدث، أن امتحانات شهادة التعليم الابتدائي ستشهد إقبال 39525 تلميذ، موزعين عبر 649 مركز امتحان، في عملية سيشرف عليها 9106 مؤطر، فيما يرتقب إقدام 28385 مترشح لشهادة التعليم المتوسط، عبر 105 مركز امتحان، يؤطرهم 7669 مؤطر، أما امتحانات شهادة البكالوريا، فتحصي ولاية سطيف هذه السنة 26586 مترشحا، موزعين عبر العشرين دائرة، من بينهم 8166 مترشح من فئة الأحرار، سيمتحنون عبر 83 مركزا، بتأطير بشري يقدر ب8330 مؤطر. المناسبة، كانت لمدير التربية بالولاية، فرصة الكشف عن العديد من المؤسسات والمنشآت التربوية الجديدة، التي توجد في طور الإنجاز، وأخرى يرتقب استلامها مع مطلع الموسم الدراسي المقبل، في جميع الأطوار، موزعة عبر الستين بلدية المكونة للخريطة الجغرافية للولاية، وهي الهياكل التي ستقلص من حجم معاناة بعض التلاميذ والأساتذة، على حد سواء، لاسيما ظاهرة الاكتظاظ التي تشهدها العديد من المناطق النائية.