أشرف المدير العام للجمارك، اللواء عبد الحفيظ بخوش، أمس، على تدشين المقر الجديد للفرقة متعددة المهام للجمارك ببلدية رأس الماء بولاية سيدي بلعباس، حيث أبرز بالمناسبة، أهمية هذا المرفق في تعزيز الرقابة الجمركية بالجهة الجنوبية للولاية ومكافحة الجريمة المنظمة والتهريب بكل أشكاله، فضلا عن حماية الاقتصاد الوطني من خلال مراقبة حركة البضائع وتسهيل التجارة في منطقة استراتيجية تربط عدة ولايات. كما أشار اللواء بخوش إلى أن هذا الهيكل الجديد يجسّد استراتيجية المديرية العامة للجمارك في عصرنة المنشآت وتوفير الظروف اللائقة للمورد البشري لضمان أداء ميداني أفضل. وأشرف المدير العام للجمارك بالمناسبة على مراسم تسمية هذا المقر الجديد باسم "الشهيد بلبشير بورقبة"، مع تكريم عائلته عرفانا بما قدمه من تضحيات في سبيل استقلال الوطن. ولدى تفقده لهذا الهيكل، المنجز بغلاف مالي قدره 134,6 مليون دينار، والذي يتوفر على جناح إداري ومرقد (15 غرفة) ومطعم ومرافق للراحة وملحقات لوجستية وسكنات وظيفية، وغيرها، أبرز المدير العام للجمارك أن عصرنة المنشآت تهدف إلى توفير الظروف المناسبة للمورد البشري لتحقيق أفضل النتائج الميدانية. وفي حديثه مع إطارات وأعوان مفتشية أقسام الجمارك التابعة للمديرية الجهوية بتلمسان، أكد اللواء بخوش أن الدولة مستمرة في توفير كافة الإمكانيات لتعزيز المنظومة الجمركية، معتبرا المورد البشري المؤهل والمحفز الركيزة الأساسية لنجاح هذه الاستراتيجية. كما تابع المدير العام للجمارك بهذه المناسبة استعراضا في فن "الكوكسول" قدمه عناصر من الجمارك، عكس مهاراتهم في الدفاع عن النفس والسيطرة القتالية الميدانية، فضلا عن فرقة الدرّاجين التي نفذت استعراضا احترافيا أظهر دقة التحكم والسرعة في التدخل والمطاردة، لتأمين الطرق ومكافحة الجريمة المنظمة والتهريب في هذه المنطقة الاستراتيجية.