قام وزير الداخلية واللامركزية الموريتاني, محمد سالم ولد مرزوك, اليوم الاثنين, بزيارة إلى كل من المدرسة الوطنية للإدارة والوحدة الوطنية للتدريب والتدخل للحماية المدنية بالدار البيضاء (الجزائر العاصمة), و ذلك على هامش مشاركته في أشغال الدورة الأولى للجنة الثنائية الحدودية الجزائرية-الموريتانية. و زار وزير الداخلية الموريتاني, مرفوقا بوزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية, السيد كمال بلجود، المدرسة الوطنية للإدارة, حيث تلقى شروحات تتعلق بتاريخها ومكانتها العلمية والأكاديمية في مجال تكوين الإطارات السامية. وقدم المدير العام للمدرسة, عبد المليك مزهوده، بالمناسبة نبذة عن المدرسة التي تأسست في 1964 واستطاعت تكوين ما يزيد عن 6300 إطار جزائري و299 إطار أجنبي في تخصصات الإدارة العامة والمالية العمومية والتدقيق والقضاء والجمارك والدبلوماسية والإدارة المحلية. كما طاف الوزير الموريتاني والوفد المرافق له, بأرجاء متحف المدرسة الذي يحمل اسم مولاي أحمد مدغري و يضم صورا و بورتريهات لمختلف الدفعات المتخرجة والشخصيات الوطنية التي مرت بالمدرسة, ليعرج بعدها على المكتبة الرئيسية حيث تتوفر على مختلف المراجع الإلكترونية والكتب المختصة. بعد ذلك توجه وزير الداخلية الموريتاني رفقة السيد بلجود, إلى الوحدة الوطنية للتدريب والتدخل للحماية المدنية بالدار البيضاء, اين قدمت لهما شروحات وافية حول مهام و دور هذه المؤسسة التي تتربع على 24 هكتار. وكانت الفرصة للوفد الموريتاني, للتعرف على دور وحدة التدريب لا سيما في تسيير الكوارث الطبيعية وتسليط الضوء على مهام مركز التدريب على حمل جهاز التنفسي العازل ومختلف الأجهزة ومركز الضغط العالي وخلية متابعة التدخلات خلال فترة التقلبات الجوية وغيرها من الاختصاصات التي تضمها وحدة التدريب بالدار البيضاء.